الأكثر زيارة

    اعرف حال أمنك الغذائي،‏ وتحرّك قبل أن يقع النقص.‏

    بيانات التجارة لحظة بلحظة، وتنبيهات الأمن الغذائي، ومناقصات شفافة، في لوحة واحدة للوزارات والهيئات.‏

    ماذا تقدّم لك T57

    1. الأمن الغذائيدون T57:‏ لا يُكتشف النقص إلا متأخرًامع T57:‏ إنذار مبكر قبل وقوع النقص
    2. المناقصات العامةدون T57:‏ معاملات ورقية ومخاطر هدرمع T57:‏ مناقصات عامة شفافة
    3. المنتجوندون T57:‏ خارج القنوات الرسمية وبعيدون عن الرصدمع T57:‏ داخل منظومة التجارة النظامية

    اليوممع T57

    رسم متحرك: ممرات الغذاء تضيء بين مناطق الفائض ومناطق العجز
    رافعات تحمّل سفينة حاويات في ميناء، في لقطة من الأعلى.‏
    الحكومات والجهات الرقابيةكل مناقصة وشحنة ودفعة أمام أعين الفرق المسؤولة عنها.‏

    شاهد

    ثلاثة أفلام قصيرة

    0:34
    من خمسة أسواق إلى 101

    خمسة أسواق مؤسِّسة مترابطة في الاتجاهين، والانضمام إلكترونيًا متاح من أي مكان، وصولًا إلى 101 سوق بحلول 2036.‏

    0:28
    كيف يُوثَّق العضو

    التحقق من المنشأة والأشخاص والمستندات والعقوبات والموقع، قبل أي تداول.‏

    1:00
    ما هي T57؟‏

    لماذا تتعثر تجارة الغذاء، وكيف يحلّها سجلٌّ تجاري واحد موثَّق.‏

    منظومات غذاء تُدار لحظة بلحظة وتخدم الصالح العام

    تمنح T57 الحكومات والجهات الرقابية صورة آنية لمنظومتها الزراعية والغذائية، جاهزة لصناعة القرار، تربط المعلومة بالمشتريات وبرأس المال، ليصبح الأمن الغذائي ملفًا يُقاس ويُدار، لا أزمة تتكرر.‏

    التحدي

    حين تتأخر البيانات، تتحول صدمة الإمداد إلى أزمة

    منظومات الغذاء في العالم متشعبة: البيانات تصل متأخرة، والمشتريات تفتقر إلى الشفافية، والسياسات كثيرًا ما تتعامل مع الأزمة بعد وقوعها بدل أن تستبقها.‏

    معلومات أمن غذائي متفرقة وبطيئة

    كثيرًا ما تعتمد الوزارات على تقارير متناثرة وجداول يدوية ومراسلات دبلوماسية لتقدير العرض والطلب والمخاطر، فيصعب الإنذار المبكر والتحرك المنسّق.‏

    مشتريات حكومية تفتقر إلى الشفافية وتكثر مخاطرها

    مناقصات الغذاء الكبرى معرّضة للهدر والاحتيال وتأخر المدفوعات وتدني الجودة، وكل ذلك ينال من ثقة الناس ومن الميزانيات.‏

    صورة ناقصة لا تكفي لمواءمة السياسات والأسواق والاستثمار

    كثيرًا ما تُتخذ قرارات التجارة والدعم والتخزين والاستثمار دون صورة واضحة تسندها البيانات عن الفائض والعجز وهدر الغذاء وقدرات المنشآت الصغيرة والمتوسطة في كل منطقة وسلسلة قيمة.‏

    كيف تخدم T57 الحكومات والجهات الرقابية

    من المعلومة الآنية إلى مشتريات نزيهة

    1. 01

      إعداد وربط وفق أولوياتكم

      لوحة معلومات مصمَّمة على أجندتكم للأمن الغذائي، مرتبطة عبر واجهات برمجية بأنظمة المشتريات والجمارك والتدقيق لديكم.‏

    2. 02

      معلومات آنية وإنذار مبكر

      لوحات معلومات آنية، وإنذار مبكر بالذكاء الاصطناعي، ومحاكاة لأثر خيارات الرسوم الجمركية والحصص والدعم ومسارات التجارة.‏

    3. 03

      مشتريات نزيهة وشفافة

      طلبات عروض تُرسل إلى موردين معتمدين، بعقود ذكية وحساب ضمان لا يصرف المبالغ إلا بعد التحقق من إنجاز كل مرحلة.‏

    4. 04

      من الرؤية إلى الاستثمار

      نربط البنوك والصناديق السيادية ورأس المال ذا الأثر وبرامج المسؤولية الاجتماعية بمشاريع أمن غذائي معتمدة.‏

    مسار آمن للمشتريات

    كل خطوة في المناقصة موثَّقة في سجل يكشف أي تلاعب

    كل مستند وحركة لوجستية وموافقة تُسجَّل في سجل يكشف أي تلاعب، فيتاح التدقيق فورًا، ولا تُصرف المبالغ إلا بعد التحقق من كل مرحلة. وتتسع المناقصات من حاوية واحدة إلى مشتريات الاحتياطي الغذائي الوطني بملايين الأطنان.‏

    الذكاء الاصطناعي يحلل السعر والطلب والمخاطر في كل خطوة طرح طلب العروضمرتبط بالمناقصة عروض من موردين معتمدينمنشأة موثَّقة العقدعقد ذكي التسليمتحقق إنجاز المرحلة السدادصرف من حساب الضمان الكتلة 01الكتلة 02الكتلة 03الكتلة 04الكتلة 05 سجل تجاري مشترك يصعب التلاعب به

    حالة استخدام

    حماية إمدادات القمح خلال أزمة إقليمية

    الضغط على أسعار القمح محليًا دون تدخل مع T57 الإنذار المبكر يرصد عجزًا خريطة الفائض والعجز تكشف مصادر بديلة محاكاة السياسات تختبر الخيارات طلب العروض يُرسل إلى موردين معتمدين المراحل والمدفوعات عبر المنصة
    سيناريو توضيحيكيف تنتقل وزارة من إشارة مبكرة إلى مناقصة نزيهة.‏

    الإشارة

    تلوح لدولة مستوردة متوسطة الحجم بوادر اضطراب في إمدادات القمح، بعد أن لوّح مُصدّر رئيسي بتقييد صادراته إثر موسم حصاد ضعيف. وكانت وحدة الإنذار المبكر قد رصدت قبل ذلك تقارير أولية عن تراجع الإنتاج، فكسب الفريق وقتًا ثمينًا.‏

    الاستجابة

    يفتح المسؤولون خريطة الفائض والعجز لتحديد مصادر بديلة، ويختبرون السيناريوهات في محاكاة السياسات، ثم يطرحون طلب عروض على موردين معتمدين، مرتبطًا بأرقام المناقصات الحكومية وشروطها.‏

    النتيجة

    مشتريات أسرع وأنزه، وضغط أخف على الأسعار محليًا، واستراتيجية متوسطة المدى تقلل التعرض لأزمات مماثلة.‏

    الأسئلة الشائعة

    أسئلة شائعة

    كيف تدعم T57 استراتيجيات الأمن الغذائي الوطنية والإقليمية على أرض الواقع؟‏

    تعمل دول كثيرة اليوم على توسيع احتياطياتها الاستراتيجية وطاقة صوامعها لتغطي حاجتها من السلع الأساسية لأشهر. وتأتي T57 مكمّلة لهذه البنية المادية، فتتابع لحظة بلحظة نسب الاكتفاء الذاتي ومستويات المخزون والاعتماد على الواردات. وبالجمع بين المخزون المادي والمعلومة الرقمية تنتقل الحكومات من ردّ الفعل إلى الاستباق في إدارة أمنها الغذائي.‏

    لماذا ينبغي استقطاب رأس المال الخاص ورأس المال ذي الأثر إلى الزراعة ومنظومات الغذاء، إلى جانب الميزانيات العامة؟‏

    مع أن الزراعة كانت دائمًا ركيزة للتوظيف والأمن الغذائي، لم يبدأ المستثمرون العالميون إلا مؤخرًا في البحث عن مسارات موثوقة وقابلة للقياس لدعم منظومات الغذاء، ضمن التزاماتهم المناخية والتزاماتهم بأهداف التنمية المستدامة. وتساعد T57 الحكومات على طرح فرص استثمارية تسندها البيانات، من مراكز الدعم النموذجية إلى المناطق الزراعية الخاصة وبرامج المسؤولية الاجتماعية، مع متابعة شفافة للأداء والأثر تلبي متطلبات الجهات الرقابية وتطلعات المستثمرين.‏

    اجعل منظومتك الغذائية أصلًا وطنيًا يُدار بكفاءة ويجذب الاستثمار.‏

    ابدأ الآن

    انضم إلى T57